تعيش عدّةُ محافظاتٍ تونسيّة، منذ قرابةِ أسبوع، احتجاجاتٍ شهدت غالبيتها اشتباكاتٍ عنيفةً بين الشرطة التونسية والمحتجّين، امتدت إلى أحياءٍ ومناطقَ أخرى بالبلاد.
تفجرّت الاحتجاجات عَقِبَ نشرِ مقطعٍ مصوّرٍ يظهر شرطيّاً يسحل أطفالاً في حي السيجومي بتونس العاصمة، ما أثار غضباً شديداً وشكوكاً في مصداقية خطط إصلاح جهاز الشرطة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”mMx2fEdK0Q4″]
وفي حيّي التضامن والانطلاقة تجمّع محتجون، وأغلقوا طرقات ورشقوا سيارات الشرطة بالحجارة، بينما أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريقهم.
ودعت ثلاثٌ وأربعون منظمةً من بينها نقابةُ الصحفيين واتحادُ الشغل وهيئةُ المحامين ورابطةُ حقوق الإنسان إلى الاحتجاجات يوم الجمعة، اعتراضاً على ما أسموه بـ”إفلات رجال الشرطة من العقاب”.
قيس سعيّد يدعو لاعتماد مقاربة لمعالجة ظاهرة الهجرة
إلى ذلك، دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد، إلى اعتماد مقاربةٍ شاملةٍ لمعالجة ظاهرة الهجرة غيرِ النظامية، للتصدّي لجميع مظاهر الإتجار بالبشر بين ضفتي البحر المتوسّط، على حدّ تعبيره.

الرئيس التونسي قيس سعيّد
وخلال لقائه رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي في روما، جدّد سعيّد حرص بلاده على تعزيز العلاقات وتنويعها وتوفير المناخ الملائم لجذب الاستثمارات الخارجية وتذليل كلّ الصعوبات التي قد تعترضها.
من جانبه، جدّد دراغي دعم بلاده لتونس في مسارها الديمقراطي، واستعدادها لمواصلة معاضدة تحركاتها لدى الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية المانحة من أجل تمويل برامج تنموية.
