بعد أيّامٍ من قرار البرلمان الأردني تجميد عضوية النائب أسامة العجارمة لمدّة عامٍ بتهمة إهانة المجلس، شنَّ مجهولون هجومًا على قوّات الأمن الأردنية في منطقةٍ على مشارفِ العاصمةِ عمَّان.
شهودُ عيان، قالوا لوكالة رويترز، إنّ الهجمات نفّذها أفرادٌ من عشيرة النائب احتجاجًا على قرار البرلمان بتعليق عضويته.
الشرطة الأردنية ذكرت في بيانٍ بثّته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، أنّ أربعةً من أفراد الأمن، أُصيبوا بجروحٍ أثناء تعاملهم مع أعمال شغبٍ في منطقة ناعور، نُقِلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وزارة الداخلية تحذر من أي اعتداء على أفراد الأمن العام
وفي السياق حذّرت وزارة الداخلية الأردنية في بيانٍ، من أيِّ تجمُّعاتٍ أو فعالياتٍ تخالف القوانين الناظمة لحقِّ التجمُّع، التي من شأنها تهديد السلم الأهلي.
وشدّدتِ الوزارة في بيانها على أنّ أيَّ تجاوزٍ على القانون أو اعتداءٍ على مرتبات جهاز الأمن العام سيتم التعامل معه بحسمٍ وحزم، كاشفةً أيضاً عن اعتداءاتٍ مسلّحةٍ استهدفتِ القوات الأمنية في منطقة المالحة بالقرب من طريق مطار الملكة علياء الدولي.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني قد قال، إنّ قوّةً أمنيّةً تعاملت السبت مع أعمال شغبٍ وإحراق مركبات وإطلاق عياراتٍ ناريّة في الهواء من قبل مجموعةٍ من الأشخاص في منطقة ناعور غربي العاصمة عمَّان.
