بعد أن اعتاد السوريون على شرائه بالتنكة التي تساوي نحو 20 ليتراً، أصبحوا الآن يشترونه بظروف صغيرة، سعة الواحد منها 20 غراماً أي ما يعادل ملعقتين، الأمر الذي أثار موجة سخرية في الشارع السوري.
وأنتجت إحدى الشركات المحلية في مناطق سيطرة الحكومة السورية، ظروفاً لزيت الزيتون بسعة 20 غراماً ليتم بيعها بسعر 500 ليرة سورية، حتى يكون في متناول أيدي المستهلكين، بسبب انهيار القدرة الشرائية لغالبية السوريين لهذه المادة وغيرها.
وأثار الأمر موجة سخرية في الشارع السوري وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تداول صور هذه الظروف على نطاق واسع، وسط عبارات ساخرة، معتبرين أن مبلغ 500 ليرة سورية لـ 20 غراما من زيت الزيتون كبير جداً، في الوقت الذي يتراوح فيه متوسط الأجور للموظفين الحكوميين بين 60 و80 ألف ليرة سورية شهرياً.
يُذكر أن سوريا كانت تحتل المرتبة الخامسة عالمياً في إنتاج زيت الزيتون، إلا أن إنتاجها تراجع بشكل كبير في السنوات العشر الماضية، وفقد غالبية السوريين القدرة الشرائية لجميع المواد الغذائية، بسبب انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.
