بعد حظر السلطات الجزائرية تظاهرات الحراك الاحتجاجي في البلاد، أعلن ناشطون عن لجوئهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم للانتخابات التشريعية التي تنظَّم في غضون أسبوع.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”g4vFNjYDzb4″]
نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، كتب على تويتر، أنّه في يوم الجمعة الربع من يونيو، سنكون بالملايين جزائريين وجزائريات في جميع أنحاء العالم على منصات التواصل الاجتماعي، لتضامن مع معتقلي الرأي الذين نسيتهم الحملة الانتخابية والجزائر الجديدة، على حدّ تعبيره.
الناشط زكي حناش، قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ ناشطي الحراك ليسوا مجرمين، هم مواطنون مارسوا حقاً كفله الدستور في التعبير عن رأيهم، مشيراً إلى أن هناك من اعتقل خلال مسيراتٍ شعبيّة وهناك من تمّ اعتقالُهم بسبب منشوراتٍ على الفيسبوك.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، قرّرت السلطات الجزائرية إنهاء مسيرات الحراك الاحتجاجي، المناهض له، متّهماً إياها بأنها أداة تستغلها أطراف أجنبية معادية لجزائر.
تبّون: الإسلام السياسي لن يكون له وجود مرة أخرى في الجزائر
على صعيدٍ آخرَ، أكّد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبّون، أنّ بلاده كانت على “حافة الهاوية” عندما انتُخب في ألفين وتسعة عشر، مشيراً إلى أنّ إيديولوجية الإسلام السياسي لن يكون لها وجود في الجزائر.
وأشار في حديثه لصحيفة “لو بوان” الفرنسية، إلى أنّ الإسلام السياسي لم يكن عقبةً في طريق التنمية، وأنّ مثل هذا النموذج من الإسلام السياسي لا يشكّل له إزعاج.
وأضاف الرئيس الجزائري، أنّ المؤسّسات لم تكن تحظى بالمصداقية والفعالية، حيث طغت مصالح جماعة أصحاب المال والمنافع الشخصية على مصالح الدولة، وهو ما تطلب العمل على إعادة بناء الجمهورية ومؤسساتها الديمقراطية.
