خلال قمة تونس الاتحاد الأوروبي الثانية في بروكسل، دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، رئيسية المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لإعادة جدولة ديون تونس المستحقة لدى الاتحاد الأوروبي وتحويلها لاستثمارات من أجل التنمية في البلاد.
وبحسب بيان صحفي لرئاسة الجمهورية التونسية، فقد قال سعيد إن تونس تدرك حاجتها للقيام بإصلاحات اقتصادية واجتماعية جوهرية، وهي تعول في ذلك على إمكانياتها الوطنية، بدرجة أولى، وكذلك على دعم شركائها في العالم وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي.
وبدورها أعلنت فون دير لاين التزام مفوضية الاتحاد الأوروبي بالوقوف إلى جانب شريكها الاستراتيجي تونس ومساعدتها على جذب الاستثمارات ووضع خبراتها وتجاربها في خدمتها، لا سيما في مجالات تمويل المشاريع الصغرى والمتوسطة والاقتصاد الأخضر والتربية والتعليم والتشغيل.
ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه تونس من أزمة اقتصادية غير مسبوقة مع تسجيلها لنسبة انكماش عالية، تحت وطأة آثار فايروس كورونا، وكلفها ذلك خسارة الآلاف من فرص العمل في قطاعات السياحة والخدمات والنقل على وجه الخصوص وهجرة الآلاف عبر البحر إلى السواحل الاوروبية.
ويشار إلى أن الاتحاد الأوروبي وهو الشريك الاقتصادي الأول لتونس، وافق قبل أسبوع على صرف ثلاثمئة مليون يورو لمساعدة تونس على مجابهة تداعيات فايروس كورونا من برنامج مساعدات بقيمة إجمالية تناهز ستمائة مليون يورو تم الاتفاق عليه منذ نوفمبر تشرين الأول الفين وعشرين.
