انتقدت الولاياتُ المتحدة سياساتِ السعودية في اليمن، ودعتها إلى تخفيفِ الحصارِ الذي تفرضهُ عليه، والسماح للمساعداتِ الإنسانية من الوصول إلى اليمنيين لإنقاذهم من أي كارثةٍ إنسانيةٍ محتملة. كما ندَّدت بممارساتِ جماعة الحوثي المدعومةِ إيرانياً.
وقال تيلرسون، إنه في ضوءِ اشتباكِ السعودية مع قطر، وكيفيةِ تعاملهم مع الحرب في اليمن المنخرطين فيها، والوضعِ في لبنان، فإنهم يُشجعونهم على أن يكونوا أكثرَ حرصاً وأكثر حصافةً قليلاً في أفعالهم، ويجبُ أن يدرسوا الوضعَ في المنطقة بشكلٍ كامل.
كما حذَّرت الولايات المتحدة حليفتها السعودية، من أن الغضب في الكونغرس بسببِ الوضع الإنساني في اليمن قد يَحدُّ من الدعم الأمريكي للتحالفِ العربي الذي تقودهُ السعودية في اليمن، وحثَّت واشنطن الرياض على السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ كبير.
مضيفةً بأن المناخ السياسي في أمريكا يفرضُ عليهم قيوداً إذا لم تُتخذ خطواتٌ لتخفيفِ الأوضاع ِالإنسانية في اليمن.
أمريكا ندَّدت بقمعِ قوات الحوثي للمعارضين السياسيين في اليمن، بما في ذلك قتلُ الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في بيانٍ إن المفاوضات السياسية ضرورية لإنهاء الصراع اليمني، وإخلاءِ البلاد من “النفوذ الخبيث للميليشيات المدعومة من إيران” حسب وصفها.
ودعت الحكومةُ الأمريكية التحالف العسكري الذي تقودهُ السعودية إلى تسهيلِ تدفُّقِ المساعدات الإنسانية عبر كل الموانئ اليمنية وعبر مطار صنعاء.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، قد حثَّ السعودية على أن تكون أكثر تروِّياً وتدبُّراً فيما يتعلقُ بسياستها في اليمن وقطر ولبنان، وأن تُفكِّرَ في عواقب أفعالها.
وأشار إلى أن واشنطن عبَّرت بوضوحٍ عن رغبتها في وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن دون عراقيل.
