قالت وكالةُ الأنباءِ الكورية الشمالية الرسمية، إن مبعوثَ الأمم المتحدة إلى كوريا الشمالية، جيفري فيلتمان، أبدى قلقهُ بشأنِ الموقف المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية، كما أوضحَ أن الأمم المتحدة مستعدةٌ للعملِ على تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية، طبقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي يقوم على أساسِ السلام والأمن الدوليين.
وقالت كوريا الشمالية في بيانٍ نشرته على وكالة الأنباء الرسمية، إن مبعوثَ الأمم المتحدة اعترف بالتأثيرات السلبيةِ للعقوبات على المساعدات الإنسانية، وأضافت أنه تعهَّدَ بالمساعدةِ في تيسيرِ المساعدات الإنسانية.
وأضاف البيانُ أن الأمم المتحدة أبدت قلقها بشأنِ الموقف المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية، وأبدت استعدادها للعمل على تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية طبقاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يقوم على أساس السلام والأمن الدوليين.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، إن المسؤولين الكوريين الشماليين وفيلتمان، اتفقوا على أن زيارتهُ ساعدت في زيادة التفاهم وإنهم اتفقوا على التواصلِ بشكلٍ منتظم.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانٍ خطِّيٍ مقتضب إن جوزيفيون الممثل الأميركي الخاص للسياسة المتعلقة بكوريا الشمالية، سيسافرُ إلى اليابان وتايلاند خلال الفترة من الحادي عشر إلى الخامس عشر ديسمبر، للقاءِ مسؤولي الحكومتين “لبحث سُبل تعزيز حملة الضغط في أعقاب أحدثِ تجربةٍ أجرتها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لإطلاق صاروخ باليستي.
وأضافت الوزارة أن “الولايات المتحدة تتطلَّعُ إلى مواصلة شراكتها مع كلٍّ من الدولتين حتى تعودَ جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إلى المحادثات الموثوقِ بها لنزعِ السلاح النووي”.
وتواصل كوريا الشمالية برامجَ الأسلحة النووية والصواريخ، في تحدٍّ لعقوباتِ الأمم المتحدة والإدانة الدولية.
