على خلفية التوتر التي شهدتها العاصمة بغداد بعد اعتقال قوة أمنية خاصة القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح وفق مذكرة قضائية متعلقة بالإرهاب، دعت الرئاسات العراقية الثلاث إلى حصر السلاح بيد الدولة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”UlMcv_DyBvI”]
وبحسب بيان صادر عن الرئاسات الثلاث فأن الأحداث الاخيرة تؤثر سلباً على جهود تحقيق الأمن والاستقرار وحفظ هيبة الدولة وسيادتها، مؤكدين أن الاضطراب الأمني والتعدي على الدولة يمثلان تجاوزا خطيراً.
واشنطن تؤكد أن انتهاكات الفصائل المسلحة تضر بكل العراقيين
تحرك الفصائل المسلحة لم يثر حفيظة العراقيين والحكومة فحسب، بل أثارت أيضاً حفيظة الولايات المتحدة التي اعتبرت أن انتهاك سيادة العراق وسيادة القانون من قبل تلك الفصائل يضر بكل العراقيين وبلدهم.
كما وأعربت الخارجية الأمريكية عن ترحيبها بكل جهد تبذله الحكومة لمحاسبة الفصائل المسلحة على هجماتهم ضد العراقيين الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.
تحالف الفتح يتهم الكاظمي بمحاولة إعادة البلاد إلى الديكتاتورية
بدوره قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري، بأن اعتقال مصلح هي محاولة لكسر هيبة الحشد الشعبي وبالتالي كسر هيبة الدولة، متهماً رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، باحتكار السلطات والعودة بالبلاد إلى الدكتاتورية.
وأثار القيادي اعتقال في الحشد الشعبي قاسم مصلح، ردود فعل غاضبة من قبل فصائل بالحشد، سرعان ما تطوّر لانتشار آلياتٍ وعناصرَ من الحشد مدججةً بالسلاح وسط العاصمة بغداد، وطوقت بعض المقار الحكومية داخل المنطقة الخضراء.
