لا شرعيَّةَ للانتخابات الرئاسية في سوريا, هو عنوانُ البيان الصادر عن اللجان العشائرية بمنطقة حوران في الجنوب السوري, التي اعتبرتْ أنَّ الأمرَ لا يتعدى أن يكون مسرحيَّةً هزليَّةً تجري في مُناخٍ استبداديٍّ منقطع النظير.
بيانُ سكان منطقة حوران استنكرَ بشدةٍ قرار الحكومة السورية حول إجراء هذه الانتخابات، خاصةً أنها تأتي بعد حقبةٍ دمويةٍ أدَّت لوقوع مئات الآلاف من القتلى ونزوحِ وهجرةِ الملايين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”h6CaHRR89wo”]
اللجانُ العشائرية في المناطق الجنوبية من سوريا أكَّدتْ ضرورةَ مقاطعة هذه الانتخابات، وقالت إنها تتجاهلُ حقوقَ السوريين وتُعَدُّ التفافاً على قرارات الأمم المتحدة.
هذا ولا تزال حملةُ مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي تنظّمها الحكومةُ السورية، مستمرةً في مناطقَ متفرقةٍ من الجنوب السوري وعلى وجه الخصوص في محافظتي درعا والسويداء.
ويؤكد مراقبون أن مجردَ الحديث عن إجراء انتخابات رئاسية في هذه الظروف، يفتقد الشرعيةَ، في ظل مصادرةِ قرارِ ورأي الشعب السوري الذي بات نصفُه مُهجّراً قسراً في دول الجوار أو نازحاً عن أرضه، فيما لا تزال آلةُ الحرب مستمرةً في مناطقَ عديدة، ناهيك أنَّ مناطقَ واسعةً من شمالي البلاد ترزحُ تحت وطأة الاحتلال التركي.
