92
فقد خمسة أشخاص من مدينة غوما الواقعة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حياتهم، متأثرين بالغازات السامة التي يطلقها بركان ” نيراغونغو”
كما أثار ثوران البركان هلع السكان في المدينة المجاورة له، ولا سيما بعد تصاعد حدة ارتداد الاهتزازات الأرضية المتواصلة.
وأكدت مصادر محلية عودة قسم من سكان المدينة بعد فرارهم بأعداد كبيرة عقب ثوران البركان مساء السبت، الأمر الذي اضطرهم للخروج إلى العراء مع كل هزة.
وأغلقت السلطات المدارس ودعت الطلاب للبقاء في منازلهم كإجراء احترازي، خوفاً من عواقب الزلازل.
يذكر أن آخر ثوران كبير لبركان نيراغونغو قد حدث في 17 كانون الثاني/يناير 2002، وقد تسبب آنذاك بمقتل أكثر من مئة شخص في سيناريو مشابه لما يحدث الآن.
