نبقى في تطورات الوضع الميداني بسوريا، حيث استمرَّ القصفُ العنيفُ من قبلِ قواتِ النظامِ السوري، على مناطقَ في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، وتَزامنَ ذلكَ مع وقوعِ اشتباكاتٍ بينَ قُواتِ النظامِ والفصائلِ المسلَّحةِ على عدَّةِ جبهات، تَكبَّدت فيها قواتُ النظامِ خسائرَ في الأرواحِ والعتاد.
معارك طاحنة تدور رحاها في مجمل ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، مترافقةً بموجات قصف عنيف، من قبل قوات النظام والفصائل التابعة لها، مع محاولات من كل الأطراف للتقدم وتحقيق مكاسب على الأرض.
وعلى الرغم من الهدوء الحذر الذي ساد معظم جبهات أرياف حماة، إلا أن هذا الهدوء لم يدم طويلاً، حيث عادت واشتعلت الجبهات من جديد، نتيجة قصف قوات النظام ومحاولاتها المتكررة، في تحقيق اختراق غير خارطة السيطرة في هذه الأرياف.
وفي التفاصيل تمكنت “هيئة تحرير الشام”، جبهة النصرة سابقاً، بالتعاون مع ما يسمى بجيش النصر، من وقف هجومٍ واسع النطاق لقوات النظام والفصائل التابعة لها، والتي استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة، ونفذت قصفاً جوياً ومدفعياً عنيفاً في محاولةٍ منها للتقدم باتجاه قريتي “البليل وأم خزيم” بريف حماة الشرقي، دون أن تُحقق أي تقدم يذكر.
المواجهات أدت لوقوع خسائر بالأرواح والعتاد في صفوف القوات المهاجمة، ووفقاً لمعلوماتٍ مؤكدة، فقد تمكنت سرية صواريخ مضادة للدروع، تابعة لجيش النصر، من تدمير دبابتين لقوات النظام، إحداها على جبهة الزغبة وأخرى على جبهة البليل، كما قتلوا مجموعة كاملة تابعة لهم كانت تحاول التقدم على جبهة البليل، فيما شن طيران النظام عشرات الغارات على قرى “البليل وأم خزيم والرهجان والشاكوسية والمعكر” بريف حماة الشرقي.
64
previous post
