في محاولةٍ لإحياء المبادرة التي طرحَها الرئيسُ الفرنسيُّ إيمانويل ماكرون، لحلِّ الأزمة التي يعانيها لبنان، وصلَ وزيرُ الخارجيَّةِ الفرنسيُّ جان إيف لودريان، إلى العاصمة اللبنانية بيروت وأجرى مباحثاتٍ مع المسؤولين اللبنانيين.
وسائلُ إعلامٍ لبنانيَّةٌ، أفادتْ أنَّ لودريان استهلَّ زيارتَه لبيروت بلقاءين منفصلين مع كُلٍّ من الرئيس ميشيل عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، بحثَ معهما سبلَ تقريبِ وجهات النظر بشأن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة, والعملَ من أجل إخراج لبنان من أزماته.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”a1sJYW_yAMU”]
الرئيسُ اللبنانيُّ أكَّد خلال استقباله لودريان، أن تحقيقَ الإصلاحاتِ السياسيَّة والاقتصادية وَفْقَ المبادرة الفرنسية لحل الأزمة، يعتبر أمرًا أساسياً للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي، معتبراً أن تشكيلَ الحكومة يعتبرُ أولويَّةً قصوى.
وكان لودريان استبقَ زيارتَه إلى لبنان، بالتلويحِ بفرض عقوباتٍ على مسؤولين لبنانين، قال إنهم مسؤولون عن عرقلة جهود تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً أن بلاده ستتعاملُ بحزمٍ وستتّخذُ الإجراءَ اللازمَ مع كُلِّ مَن يُعطِّلُ تشكيلَ الحكومة.
وزارَ الرئيسُ الفرنسيُّ إيمانويل ماكرون لبنان مرتين منذ انفجار مرفأ بيروت في آب/ أغسطس ألفين وعشرين، وكرَّرَ مطالبةَ القوى السياسية بتشكيل حكومة تتولّى عمليَّةَ الإصلاح، ما يسمحُ بالحصول على الدعم المالي العالمي لإنقاذ البلاد من أزمتها الاقتصادية.
