في إطار المساعي التي يبذلُها نوابٌ أمريكيون بالكونغرس لمنع أي تساهُلٍ في شروط العودة للاتفاق النووي المُوقَّع بين القوى الكبرى والنظام الإيراني، دعا نوابٌ جمهوريون وزيرَ الخارجيَّةِ أنتوني بلينكن، لضمانِ مراقبةٍ دقيقةٍ لبرنامج طهران النووي في حال العودة للاتفاق.
شبكةُ فوكس نيوز الأميركيَّةُ، أفادتْ أنَّ كبارَ الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، وجَّهُوا رسالةً إلى بلينكن يدعونَه فيها إلى العمل من أجل إيجاد آليَّةٍ، لمراقبةِ البرنامج النووي للنظام الإيراني، معربين عن قلقهم من عدمِ قدرةِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضمان هكذا مراقبة.
النوّابُ الجمهوريون، أشاروا في رسالتهم، إلى أنَّ السلوكَ النوويَّ الاستفزازيَّ من قبل النظام الإيراني والمضيَ في تطوير اليورانيوم، يُثيرُ المخاوفَ من عدم قدرةِ وكالةِ الطاقة الذَّرْيَّةِ على مواصلةِ مراقبة التطوّر النووي لطهران.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”jYTatfZz92k”]
ومنذ توليه منصبَه، أعطى الرئيسُ الأمريكيُّ جو بايدن الأولويَّةَ للمحادثات غيرِ المباشرة مع النظام الإيراني، بشأن العودة للاتفاق النووي المُوقَّع عامَ ألفين وخمسة عشر، والذي ألغى الرئيسُ السابقُ دونالد ترامبَ العمل به في ألفين وثمانية عشر، وأعادَ فرض العقوبات على طهران.
وكان النظامُ الإيرانيُّ، أعلنَ في وقتٍ سابق، أنه لن يتعاونَ مع الأمم المتحدة فيما يتعلَّقُ ببرنامجه النووي، ولن يدخلَ في اتفاقٍ نوويٍّ جديدٍ، قبل أن ترفعَ الولاياتُ المتحدةُ العقوباتِ المفروضةَ عليه.
