جملةٌ من القضايا الاستراتيجيّة والأمنُ والاستقرارُ ومكافحةُ الإرهابِ في المنطقةِ، ناقشَها الرئيسُ المصريّ عبد الفتاح السيسي خلالَ لقاء جمعَهُ مع وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف في العاصمةِ المصريّةِ القاهرةَ.
السيسي أكّدَ لـ لافروف أن عدمَ التوصلِ إلى اتفاقٍ مع الجانب الإثيوبي بشأنِ سد النهضة سيؤثر سلباً على أمنِ واستقرارِ المنطقةِ بالكامل، وأشارَ إلى أن بلادَه تولي أقصى درجاتِ الاهتمامِ في إطار الحفاظ على حقوقها في مياه النيل، معتبراً أنَّها مسألةٌ مهمةٌ لأمنِ مصر القومي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”SG6iaDbhYt0″]
الرئيسُ المصريّ أوضحَ أن الموقفَ الاستراتيجيّ الثابتَ لمصرَ هو إرساءُ الأمنِ في دولِ المنطقةِ المتأثرةِ بالنزاعاتِ وإعادةُ بناء مؤسساتها، مؤكداً في هذا السياق ضرورةَ إخلاء الأراضي الليبيّة من القواتِ الأجنبية والمرتزقة، التي تقوض العملية السياسية فيها وتساهم في تأجيجَ أزمتها.
من جانبِهِ، أعربَ لافروف عن رفضِ بلادِهِ المساس بالحقوق المائية لمصرَ في النيلِ، معبراً عن تطلعاتِ موسكو للتوصل إلى حلٍّ لأزمة سد النهضة، بما يحقق مصالحَ كافةِ الأطرافِ من خلال المفاوضات.
وفي وقتٍ سابقٍ أكّدَ وزيرُ الخارجيّةِ المصريّ سامح شكري لنظيره الروسي، أن مفاوضاتِ سدِّ النهضةِ تعثرت بسبب التعنت الإثيوبي، داعياً الجانبَ الروسيّ للعبِ دور في التنسيق بين الأطراف الثلاثة؛ للتوصل اتفاق يحققُ مصالحَ كافةِ الأطراف، في وقتٍ تعتزمُ إثيوبيا بدءَ الملء الثاني للسد خلال موسم الأمطار المقبل في تموز، وهو ما رفضته مصرُ والسودانُ بشدةٍ.
