عقب انتهاء الفرق المختصة بنزع الألغام من عملها في أحياء “المشلب والطيار والجزرة” وإعلانها كأحياء خالية من الألغام، سلَّمت قوات سوريا الديمقراطية الأحياء لمجلس الرقة المدني وقوى الأمن الداخلي فيها، ليعود إليها الأهالي بعد غياب بعضهم عنها لأشهر، والبعض الآخر لسنوات.
القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، شفكر هيمو، قال بأنهم عاهدوا الأهالي باسترجاع كل شبر من الوطن وطرد الإرهابيين منه، وبأن القوات الديمقراطية سلمت هذه الأمانة “الأحياء” إلى مجلس الرقة المدني وقوات الأمن الداخلي، ليحافظوا عليها ويبدأوا بعملية إعادة الإعمار بأسرع وقت ممكن، وأضاف “هيمو” بأنهم بذلوا وسيبذلون قصارى جهدهم لأجل تحقيق الأمن والاستقرار في المدينة.
من جهته تحدث إبراهيم الحسن، رئيس لجنة إعادة الإعمار في مجلس الرقة المدني قائلاً، بأن المجلس وبعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية للمدينة، أصبح أمام الهدف الذي تأسس من أجله وهو تحمل مسؤولياته في إدارة المدينة وخدمة أهاليها، وسوف يبدأ المجلس بتفعيل المؤسسة الخدمية لتبدأ مرحلة عودة الحياة الطبيعية للأحياء السابقة تمهيداً لإعادة عجلة الحياة في الرقة.
في حين قال القيادي في قوى الأمن الداخلي لمدينة الرقة، إدريس عيسى، بأن هذه القوى تشكلت مهمتهم لتحافظ على الأمن الداخلي في المدينة، وتسعى جاهدة ليستتب الأمن والاستقرار فيها، ويأملون أن يتعاون أهالي الأحياء التي نظفت من الألغام مع قوى الأمن الداخلي تمهيداً لاستقرار الأوضاع داخل الرقة، ليبدأ المجلس المدني في القيام بواجباته وإطلاق عملية الإعمار.
المهام الأساسية في هذه الأحياء قسمت بين مجلس الرقة المدني الذي يضطلع بالشؤون المتعلقة بإدارة المدينة وتقديم الخدمات لأهلها، فيما تقع واجبات حماية الأهالي والمحافظة على الأمن والاستقرار على قوى الأمن الداخلي.
