أعلنت مصادر عسكرية وأمنية عراقية عن تمركز قوات عراقية مدعومة بمليشيات من الحشد الشعبي والعشائري، على مداخل قضاء راوة تمهيداً لاقتحامه خلال ساعات، لطرد تنظيم “داعش” الإرهابي من آخر معاقله في البلاد.
وبحسب مصادر صحفية فأن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قال إنه سيتم قريباً الإعلان عن تحرير كافة المناطق المأهولة بالسكان في راوة من سيطرة داعش وتحقيق النصر على الإرهاب.
إلا أن مراقبين يؤكدون أن التنظيم، وإن طردته القوات العراقية من راوة، إلا أنه لا يزال يسيطر على مساحة تقدر بـ18 ألف كيلومتر مربع، تتمثل بصحراء ووديان خالية من السكان تقع بين الأنبار ونينوى.
من جانبه أبدى المتحدث باسم عشائر الأنبار مخاوفه من عدم تمكن أهالي راوة من الهرب بسبب فشل القوات العسكرية في توفير ممرات آمنة للمدنيين.
الجدير ذكره أن القوات العراقية المشتركة قامت بعمليات عسكرية ضد تنظيم داعش على الحدود العراقية السورية في قضاء القائم، وحررته قبل أيام مضت.
