في ليلةٍ حزينة في ميلانو، وفي إحدى كبرى مفاجئات التصفيات، فشل المنتخب الإيطالي من حجز بطاقته لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1958، بعد تعادله يوم أمس مع منتخب السويد بدون أهداف في إياب الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال.
ففي المباراة، التي أقيمت على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو، لم ينجح المنتخب الإيطالي من قلب نتيجة الذهاب والتي انتهت بفوز المنتخب السويدي بهدف دون رد في استوكهولم، ففي الشوط الأول بدأ المنتخب الإيطالي بقوة وهاجم المرمى السويدي بضراوة، مع اعتماد المنتخب السويدي على الهجمات المرتدة، والتي كانت خطرة على المرمى الإيطالي لينتهي الشوط الأول بالتعادل.
وفي الشوط الثاني استمر المنتخب الإيطالي بهجومه وكاد في أكثر من مناسبة أن يفتتح التسجيل، ومع مرور الوقت أحس المدرب الإيطالي بحراجة الموقف، وقام بعدة تبديلات بإدخال ستيفان الشعراوي وبيلوتي لكن النتيجة لم تتغير لتمر الدقائق بسرعة على المنتخب الإيطالي وببطء على المنتخب السويدي ليعلن الحكم صافرة النهاية وخروج إيطاليا من التصفيات.
وتعد إيطاليا هي القوة الكروية الكبرى الثانية التي تأكّد غيابها عن المونديال، بعد هولندا، والتي خرجت من قبلها من دور المجموعات، ومنذ تتويج المنتخب الإيطالي بكأس العالم في العام 2006، انحدر أداء إيطاليا من سيئ إلى أسوأ، إذ خرجت من الدور الأول في البطولتين السابقتين في جنوب أفريقيا عام 2010 وفي البرازيل عام 2014.
