112
قُتل 79 معتقلاً في مواجهات عنيفة بين عصابات في عددٍ من السجون في الإكوادور فيما جُرح سجناء آخرون وعناصر شرطة لكن لم يعلن عددهم الإجمالي.
وقال الرئيس الإكوادوري لينين مورينو غداة هذه الأعمال التي وصفها بأنها وحشية، إن الصدامات كانت حربَ تصفياتٍ بين عصاباتٍ إجرامية.
وطلب مكتب الأمم المتحدة في الإكوادور بإجراء تحقيقٍ سريعٍ ونزيه، ودعا إلى معاقبة المسؤولين وإدارة الأزمة وَفقًا لقواعد الدستور والمواثيق الدوليّة لحقوق الإنسان.
ولم يشهد هذا البلد الصغير الذي يبلغ عدد سكانه 17,4 مليون نسمة ويقع بين المحيط الهادئ وجبال الأنديس وغابات الأمازون، أزمة سجون بهذا الحجم من قبل.

