تولّتِ السلطةُ الفلسطينية، التي تدعمُها حركةُ فتح، إدارةَ المعابر في قطاعِ غزة لأوّل مرّة منذُ عقدٍ من الزمن.
وقد سلّمت حركةُ حماس معبري “بيت حانون، وكرم أبو سالم”، على حدود القطاع مع إسرائيل، وسلّمت معبرَ رفح على الحدود المصرية الى السلطةِ الفلسطينية بموجبِ اتفاقِ المصالحة بين حركةِ حماس والسلطة.
وقال وزيرُ الأشغالِ العامّة والإسكانِ الفلسطينية، مُفيْد الحساينة، “إنّ تسلُّمَ المعابرِ يُعتبرُ خطوةً حقيقة على طريقِ المصالحة، وطيِّ صفحةِ الانقسام، الذي استمرَّ نحوِ عشرِ سنوات”.
وأضاف الحساينة، أن رئيسَ الوزراءِ، رامي الحمد الله، سيزورُ غزّة خلالَ أيّام؛ للاطّلاعِ على سيرِ العملِ في المعابرِ ومتابعةِ الملفّاتِ جميعاً.
مُعلناً عن وقفِ الجبايات الضريبة المفروضةِ سابقاً على المواطنين بشكلٍ كامِل.
ومن المُقررِ أن معبرَ رفح سيستأنِفُ عملَهُ بالكامِل في الخامس عشر تشرين الثاني/نوفمبر حينما يتولّى موظفو الحدود في السلطة، وأعضاءُ الحرس الرئاسي مسؤولياتِهم فيه.
وظلّ معبرُ رفح، إلى حدٍّ كبير، مُغلقاً منذ ألفين وسبعة، عندما شدّدت إسرائيلُ ومصرُ حصارَ غزة ردّاً على سيطرةِ حماس على إدارةِ القِطاعِ
وتولّت حماس إدارةَ القطاع في عام ألفين وسبعة؛ عندما سيطرت على غزة بعد فوزِها في انتخاباتِ المجلس التشريعي عام ألفين وستّة، وفي أعقابِ حربٍ أهلية مع حركةِ فتح، التي يوجدُ مقرّها في الضفة الغربية المحتلة.
