على الرغم من جهود الوساطة، إلا أن آمال المجتمع الدولي تبددت في تجنب الصراع بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيجراي، مما يثير مخاوف الأمم المتحدة بنزوح تسعة ملايين شخص في ظل إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان يوم السبت، إن اشتباكات اندلعت في ثمانية مواقع بتيجراي، مما أدى إلى إيقاف المساعدات الغذائية التي يعتمد عليها حوالي ستمئة ألف شخص، فيما يعتمد مليون آخرون على أشكال دعم أخرى توقفت جميعها.
ومن جانبه، أفاد مصدر إغاثي إن ستة مسلحين قُتلوا وأصيب أكثر من ستين في اشتباكات قرب الحدود بين إقليمي تيجراي وأمهرة، وأن الجانبين تكبدا خسائر فادحة.
ويواصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الحملة العسكرية التي أعلن عنها الأربعاء بتوجيه ضربات جوية جديدة للإقليم، رغم المناشدات الدولية للحوار مع إقليم تيجراي، مما ينذر بحرب أهلية في البلاد.
وأقال رئيس الوزراء كلاً من قائد الجيش ورئيس المخابرات ووزير الشؤون الخارجية على خلفية تصاعد الصراع، دون ذكر سبب الإقالات.
ويذكر أن أبناء تيجراي كانوا يسيطرون على الحياة السياسية في إثيوبيا لعشرات السنين إلى أن تولى آبي السلطة عام ألفين وثمانية عشر، وجعل الائتلاف الحاكم حزباً واحداً، العام الماضي، لكنهم رفضوا الانضمام إليه.
