ترحيب دولي وعربي بإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا الذي تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة في جنيف.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال إن اتفاق وقف النار الذي توصل إليه طرفا النزاع الليبي، خطوة أساسية نحو السلام والاستقرار في البلاد.
أوروبياً رحب المتحدث باسم الاتحاد بيتر ستانو بالاتفاق واستئناف الحوار السياسي، مؤكداً أهمية تطبيقه، فيما وصف وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس الاتفاق بأنه أول نجاح حاسم لليبيين.
وفي موقف مماثل أشادت فرنسا باتفاق الفرقاء الليبيين، ولفت وزير خارجيتها جان إيف لودريان إلى أن هناك عوامل مواتية لإحلال السلام في ليبيا، مشدداً على ضرورة بلورة مخرجات جنيف في حل النزاع.
بدورها رحبت واشنطن بالاتفاق، مشددة على أنه يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق مصالح الليبيين في خفض التصعيد ورحيل المرتزقة.
عربياً أعربت مصر ودول أخرى عن تطلعها إلى مواصلة المسار السياسي ودعم جهود البعثة الأممية في ليبيا، لضمان استقرار ووحدة وسلامة أراضيها بعد خروج جميع المرتزقة، في إشارة إلى عناصر إرهابية نقلهم النظام التركي من سوريا لزعزعة استقرار البلاد.
وفي مقابل الردود المرحبة، وحده النظام التركي شكك بالاتفاق الذي يراه مراقبون أنه يمثل تهديداً لمخططات أنقرة التوسعية، ناهيك عن صفقاتها لتمرير السلاح والمرتزقة، والتي باتت مصدراً يدر عليها مئات الملايين من الدولارات.
