قالت مصادرُ محليّة من داخلِ المناطقِ المحتلة في شمالِ شرقِ سوريا، إنّ مشافي النظام التركيّ تسرقُ أعضاءَ المصابينَ من أهلِ مدينةِ رأس العين المحتلة والذين يصلون إلى تركيا بغرضِ العلاج.
وأضافتْ المصادر، أنَّ الاحتلالَ التركيَّ والفصائلَ الإرهابيّة التابعةِ له، منعوا عوائلَ ضحايا التفجير الإرهابيّ الذي ضربَ سوقاً للخضارِ وسطَ المدينة من مرافقةِ ذويهم إلى المشفى ، وأنّ أعضائَهم البشرية سُرقت بعد أنْ أعلنت المشافي التركية وفاتَهم بساعات
وقالتْ المصادرُ إنَّ أغلبَ الجرحى الذين تمَّ إدخالهم إلى تركيا للمعالجة لا يعودون أحياءً، مشيرةً إلى أنَّ الفصائلَ الإرهابيةَ تتعمّد إدخال الجرحى إلى تركيا بغرضِ سرقةِ أعضائهم.
وطالب ذوي المتوفين الجهاتِ الحقوقية وهيئاتِ الأمم المتحدة ومنظماتِ حقوق الإنسان بفتحِ تحقيقٍ لوقفِ تلك الأعمال غير الإنسانيّة، ومحاسبةِ الفاعلين على تلك الجرائم.
