80
استطاع السوري الأصم “ديب بلح” الذي ولد بمشكلات في السمع، التأقلم مع ظروفه وتعلم قراءة الشفاه سريعاً للتواصل مع الآخرين، ولم يقف عند هذا الحد بل أصر على تطوير مهاراته وتعلم عدة لغات أثناء عمله في سوريا.
ويعمل “ديب بلح” البالغ من العمر 70 عاماً والأب لخمسة أبناء في محل لبيع وتصنيع المنتجات الجلدية في العاصمة السورية دمشق، ويعد رمزاً من رموز حي القيمرية.
ولم يجد الاستسلام مكاناً في طريق بلح، حيث حصل على منحة دراسية في النرويج، وأكمل دراسته هناك وأصبح يتقن العربية والإنكليزية والفرنسية والفارسية لكن بلغة الشفاه والإشارة.
