89
اكتشف علماء أحياء أمريكيون وبرازيليون بأنّ مخلوق المثعبية له ذيول وأسنان سامة، ويطلق مواد مخاطية تمكنه من الاختباء بسرعة تحت الأرض، هربًا من الحيوانات المفترسة.
وتم العثور على مخلوقات المثعبية في المناخات الاستوائية في أفريقيا وآسيا والأمريكيتين، ويصل طولها إلى 17 بوصة بعضها مائي والبعض الآخر يعيش في جحور تصنعها بنفسها.
والمثعبية لا تملك أطرافاً، لذلك فإنّ الفم هو الأداة الوحيدة التي تستخدمها لاصطياد فرائسها، فعندما تعض الديدان والنمل الأبيض والضفادع والسحالي، تقوم بتنشيط الغدد الفموية الموجودة في فكيها العلوي والسفلي، لتنتج أنزيمات سامة لتعطيل فريستها.
واعتبر الباحثون أن المثعبية هي أول نوع من البرمائيات التي تطور نظام إنتاج السم من خلال الأسنان، ولا تعتبر المثعبية من الثعابين أو الديدان، إلا أنها تُشبههما.
