إطلاق سراح جميع السجناء من حركة طالبان، شرط للحركة قبل بدء أي حوار مع الحكومة الأفغانية، وهي نقطة شائكة تقف عائقا أمام محادثات السلام بين الطرفين.
وتقول الحكومة الأفغانية بإن المئات من هؤلاء السجناء متهمون بتنفيذ بعض من أعنف الهجمات في البلاد.
وهذه المجموعة من السجناء، متهمة بالوقوف خلف هجمات كبيرة مثل تفجير شاحنة عام 2017 قرب السفارة الألمانية في كابول مما أودى بحياة أكثر من 150 شخصا، بحسب رويترز.
هذا وأعربت قوى غربية عن تأييدها التام لرفض الحكومة الأفغانية الإفراج عن هؤلاء السجناء،وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية، إن بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي يشعرون بأن تأييد الإفراج عن سجناء من طالبان مسؤولين عن هجمات انتحارية كبيرة أمر مزعج، ويعطي انطباعا بأن الحركة لها اليد العليا أمام الحكومة مع البدء في المفاوضات.
وأفرجت الحكومة الأفغانية في الأسابيع القليلة الماضية عن نحو ثلاثة آلاف من السجناء، معربة عن استعدادها لإطلاق سراح الجميع عدا بضع مئات منهم. وأفرجت طالبان أيضا عن مئات الأسرى لديها.
ووقعت حركة طالبان مع الولايات المتحدة اتفاقا لسحب القوات الأجنبية، تمهيدا لإجراء محادثات بين الحركة والحكومة الأفغانية، إلا أن الحركة أصرت على الإفراج عن خمسة آلاف سجين مما أدى إلى تعثر الجهود لشهور.
