87
فقد شاب سوري من أبناء بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، حياته تحت التعذيب، في معتقلات الحكومة السورية، وذلك بعد ست سنوات على اعتقاله في العاصمة دمشق
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الذين فقدوا حياتهم في سجون الحكومة منذ بداية الأزمة ووثقهم المرصد بالأسماء، ارتفع إلى ستة عشر ألفا ومئتين وعشرة أشخاص بينهم مئة وخمسة وعشرون طفلاً دون سن الثامنة عشر وأربعة وستين امرأة من أصل مئة وأربعة آلاف فارقوا الحياة في المعتقلات.
ونقل المرصد عن عدد من المصادر، أنه جرى إعدامهم وقتلهم داخل معتقلات وسجون الحكومة السورية ومخابراتها، مشيرا أن ما يزيد عن ثلاثين ألف معتقل منهم فقدوا حياتهم في سجن صيدنايا، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.
