وابلٌ من عبواتِ الغازِ المسيّل للدموع تبادلَتهُ القوّاتُ اليونانيّةُ وسلطاتُ النّظامِ التركيّ على جانبَي الحدودِ الفاصلةِ بين البلدَين، حيثُ تنتظرُ أعدادٌ كبيرةٌ من المهاجرِينَ للعبورِ إلى أوروبّا.
وحسبما ذكر مسؤولٌ أمنيٌّ تابعٌ للنّظامِ التركيّ، فإنّ ردَّ السُّلطاتِ جاء بعد أنْ أطلقتِ القوّاتُ اليونانيةُ الغازَ المسيّلَ للدموعِ على مهاجرِينَ كانوا يلعبون كرةَ القدمِ عندَ الحدود.
ولم يصدر على الفور تعليقٌ من السُّلطاتِ اليونانيّة.
ويسعى عشراتُ الآلافِ من المهاجرِينَ للدخولِ إلى اليونان، وهي دولةُ عضوٍ في الاتّحادِ الأوروبيّ، بعد أنْ أعلنَ النظامُ التركيّ أواخرَ فبراير شباط أنّه لن يُبقيَ اللاجئينَ في بلادِهِ حسب اتّفاقٍ أبرمَهُ عام ألفين وسته عشر مع بروكسل.
ودعا الاتّحادُ الأوروبيّ النّظامَ التركيّ لمنعِ المهاجرينَ من محاولةِ عبورِ الحدود، من جنسياتٍ من أفغانستان وباكستان وأفريقيا وكذلك سوريا.
وتلجأ اليونانُ إلى الغازِ المسيّلِ للدموعِ وخراطيمِ المياه لمنعِ المهاجرينَ من عبورِ الحدودِ إلى داخلِ أراضيها، وأرسلتْ كلٌّ من اليونان وتركيا قوّاتِ أمنٍ إلى الحدود. بينما يتّهمُ النّظامُ التركي القواتِ اليونانيةَ بقتلِ أربعةِ مهاجرينَ على الحدود رميا بالرصاص، وهو الأمرُ الذي تنفيه أثينا بشدّة.
