قد تكون المرة الأولى التي تتساوى فيها قوى العالم، في مواجهة كائن غير مرئي اسمه كورونا كبر وصار وباءاً، فجل ما يمكن أن تصل إليه دوله كبيرها وصغيرها، هو إجراءات احترازية لمنع تفشيه وحجر صحي لمن أصيبوا، دون أن تصل حتى اللحظة لعقار يستطيع القضاء عليه.
فيروس كورونا المستجد أو كوفيد 19 الذي يجتاح العالم، انتشر في معظم دول الشرق الأوسط، ووصلت وفياته إلى ما يقارب 1500 ومصابوه إلى أكثر من 22 ألفاً، ما استدعى استنفاراً وإجراءات صارمة أعلنتها معظم تلك الدول.
السلطات المصرية أعلنت إغلاق المقاهي والنوادي والمراكز التجارية، بعد أن أغلقت في وقت سابق المدارس والجامعات، وقالت وزارة الصحة إن إجمالي الإصابات وصل إلى 285 إصابةً، فيما وصل عدد الوفيات إلى ثمان.
وفي فلسطين بدت شوارع مدينة رام الله خالية من السكان، بعد أن فرضت السلطة الفلسطينية حظر للتجول هناك.
فيما شلت الحركة بشكل كامل في السعودية، تماشياً مع الإجراءات الوقائية التي أعلنتها السلطات، حيث سجلت البلاد أكثر من مئتي إصابة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه تم تعليق جميع الرحلات الداخلية لمدة أسبوعين، بعد أن تم إيقاف الصلاة في الحرمين الشريفين.
وفي الإمارات أغلقت العديد من الأماكن العامة، وأعلنت وزارة الصحة عن وفاة أول شخصين بالوباء في البلاد، بعد أن وصل عدد الإصابات إلى 140.
وبدت العاصمة الجزائرية خالية للمرة الأولى منذ بدء الحراك الشعبي، كما أغلقت المساجد، وأعلنت السلطات عن تسعين إصابة مؤكدة واثنا عشر حالة وفاة.
وفي تونس أغلقت جميع الحدود البرية والبحرية والجوية، بعد أن فرض الرئيس قيس سعيّد حجراً صحياً تاماً في البلاد.
من جانبها فرضت الحكومة الأردنية، حظراً للتجوال اعتباراً من صباح السبت وحتى إشعار آخر.ش
