استجابَ الجزائريونَ لنداءاتِ بعضِ قادة الحركة الاحتجاجية، ولمْ ينظموا مظاهرةَ الجمعةِ الأسبوعيةِ ضدَّ النخبةِ الحاكمة، بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا.
وخلتْ الشوارعُ وسطَ العاصمةِ من المتظاهرينَ، الجمعة، وذلك للمرةِ الأولى منذُ أكثرِ من عامٍ، بعد دعواتٍ من كبارِ مؤيدي الحركةِ الاحتجاجيةِ، على تعليقِ المسيرات.
وأمرَ الرئيسُ عبد المجيد تبون قواتِ الأمنِ يومَ الخميسِ، بحظرِ أيِّ تجمعاتٍ عامةٍ ضمنَ إجراءاتِ الحكومةِ لاحتواءِ كورونا، الذي أصابَ أربعةً وتسعينَ شخصاً في البلادِ حتى الآن.
وكان ملايينُ الجزائريينَ قد شاركوا في مسيراتٍ بالعاصمةِ ومدنٍ أخرى للمطالبةِ باجتثاثِ النظامِ السياسيَّ الذي يقولونَ إنهُ فاسد، ولم تتوقفْ الاحتجاجاتُ حتى بعدَ إجبارِ الرئيسِ عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالةِ في نيسان/أبريل عامَ ألفينِ وتسعةَ عشر.
