99
حذر المبعوثُ الأمميّ الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، من انزلاقَ الأطرافِ اليمنيةِ نحوَ مزيدٍ من العنف، ما يجعلُ الطريقَ نحوَ طاولةِ المفاوضاتِ أكثرَ صعوبة.
وقال غريفيث، في إحاطةٍ أمامَ مجلسِ الأمنِ الدوليّ، إنّ التصعيدَ الحالي في محافظة الجوفِ يهددُ بالانتقالِ إلى خارجَ المنطقة ليجرَّ اليمنَ إلى دائرة صراعٍ جديدة، معتبراً أنّ البلادَ على مُفترقِ طرق.
وأضاف المبعوث الأممي، أن على طرفي النزاع خفضِ التصعيدِ واستئنافِ العمليةِ السياسية، أو مواجهة مزيدِ من العنف والمعاناة، داعياً لقبول المشاركةِ في آليةٍ قابلةٍ للمراقبة بهدف إنهاء التوتر.
من جانبها دعت سفيرةَ بريطانيا لدى الأمم المتحدة “كارين بيرس” في الجلسة ذاتها إلى مفاوضاتٍ يمنية واسعة النطاق، وفق خطة المبعوث غريفيث لحلِّ الأزمة.
