أجواءٌ من الترقّب تسود المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، في وقتٍ تواصل قوات النظام تحركاتها هناك، وتتقدّم في قرى وبلداتٍ على خطوط التماس.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات النظام استهدفت بالمدفعية الثقيلة قرية كفرعمة بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائرَ بشرية، فيما تبادلت القصف مع عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية على محاور الدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي.
وكانت قوات النظام تقدمت في وقتٍ سابقٍ من يوم الخميس، وثبتت نقاطَ سيطرةٍ لها في كل من معارة موخص والبريج بمحيط مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، دونَ قتالٍ مع الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.
وذكر المرصدُ السوري، إنّ المناطقَ المذكورة كانتْ خاليةً قبلَ ذلك، من أي وجودٍ للفصائل أو النظام، مشيراً إلى أن الأخير كان قد تقدّم فيها في السابع من آذار الجاري، ثمّ انسحب عقِب قصفٍ مكثّفٍ للفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام، الذراع السوريّ لتنظيمِ القاعدة الإرهابي.
اشتباكات بين هيئة تحرير الشام الإرهابية ومسلحين بريف إدلب
من جهة أخرى، أفاد المرصد باشتباكات بين هيئة تحرير الشام الإرهابية ومسلحينَ محليينَ على أطراف مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، لافتاً إلى أنّ التنظيم الإرهابي استقدم تعزيزات من الحواجز المحيطة.
وأوضحَ المرصدُ، أنّ الاشتباكاتِ بينَ الجانبينِ اندلعت، إثرَ اعتداء عناصرَ من هيئة تحرير الشام الإرهابيّة على أحد سكان المدينة، عند حاجز المدخل الجنوبي للمدينة.
