في أول هجوم من نوعه بعد اتفاق الولايات المتحدة مع حركة طالبان بشأن إنهاء الحرب الدامية التي تعصف بأفغانستان منذ 18 عاماً، قتل 29 شخصا وجرح العشرات في تفجير استهدف تجمعاً سياسياً كان يحضره زعماء سياسيون في العاصمة كابل.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن هناك نساءً وأطفالاً بين الضحايا مرجحاً ارتفاع أعداد القتلى لوجود حالات خطرة.
وسارع تنظيم “داعش” الإرهابي لتبني الهجوم، موضحا أن عنصرين استهدفا التجمع بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وقذائف الأر بي جي وفجرا عبوتين ناسفتين.
ويظهر هذا الهجوم هشاشة الوضع الأمني في كابول التي تشهد حضورا أمنيا مكثفا، قبل 14 شهراً فقط من الانسحاب المتوقع للقوات الأمريكية وفق الاتفاق الذي وقعته واشنطن مع طالبان في 29 من شباط/فبراير.
ترامب: طالبان قد تستعيد الحكم بعد انسحابنا من أفغانستان
يأتي هذا فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال أن تستعيد حركة طالبان الحكم بعد انسحاب قواتهم، معتبراً أنه في نهاية المطاف على الحكومة الأفغانية ضمان أمنها بنفسها.
وتقول واشنطن إن انسحابها يرتبط بدرجة كبيرة بقدرة طالبان على الوفاء بالتزاماتها بشأن منع التنظيمات الإرهابية على غرار داعش، من تنفيذ هجمات انطلاقا من الأراضي الأفغانية.
وأكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر خلال لقاء جمعه بنظيره البريطاني مؤخراً، بين والاس أن أي انسحاب للقوات الأمريكية سيكون منسجماً مع خطوات بريطانيا والشركاء الآخرين. فيما قال والاس إن انسحاب قوات بلاده يتوقف على الظروف الميدانية والتزام “طالبان” بشروط الاتفاق.
