اتهامات وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للنظام الإيراني بشأن أنشطة نووية سرية، كانت سبباً كافياً لأن تطالب واشنطن بمحاسبة طهران، معتبرةً أنها تتنصل من التزاماتها بموجب الاتفاقات النووية الدولية.
وخلال مؤتمر صحفي، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن عدم إبلاغ إيران عن منشآت نووية أثارت شكوكاً عدّة حول مدى شفافية النظام في الكشف عنها، يعد انتهاكاً واضحاً لاتفاقات حظر الانتشار النووي.
وطالب بومبيو مجلس الأمن الدولي بضرورة العمل على تجديد حظر الأسلحة الدولي المفروض على إيران، مشدداً على ضرورة أن تفتح كافة منشآتها لمحققي وكالة الطاقة الذرية والالتزام بتعهداتها للوكالة.
يأتي ذلك بعد أن أعلن سفير النظام الإيراني لدى المنظمات الدولية في النمسا، كاظم غريب آبادي عن رفض بلاده موجة الأسئلة الجديدةَ لوكالة الطاقة الذرية بشأن تطورات الملف النووي، معتبراً أن طهران غير ملزمةً بالرد على مثل هذه الادعاءات.
يشار إلى أن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، حذر النظام الإيراني مؤخرا من مخاطر تفجير أزمة جديدة إذا لم تتعاون مع الوكالة، خاصة من جهة الإجابة عن أسئلة أثارت شكوكا حول سلمية برامجها النووية.
