كشفت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من قبل طائرات التحالف الدولي، عن تلقيها معلومات استخباراتية تفيد أن تنظيم داعش، وبعد تضييق الخناق عليه ومحاصرته في الرقة من ثلاث جهات، بدأ في تصفية عدد كبير من قادته، وذلك بسبب انهيار معنويات عناصر التنظيم وانعدام الثقة بينهم.

وتشير المصادر الاستخباراتية إلى أن المقاتلين المحليين باتوا لا يثقون بالأجانب أو ما يعرفون بـ”المهاجرين” الذين انضموا للتنظيم ويتهمونهم بـ التجسس لصالح التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية التي اقتربت من معقل “داعش” وسيطرت على جميع الطرق المؤدية إلى الرقة.

كما ترجح هذه التطورات أن التنظيم بات على شفير الهزيمة، لاسيما بعد إعلان “سوريا الديمقراطية” أنها نجحت في عزل الرقة وتستعد لاقتحامها قبل أن تتوجه إلى مدينة دير الزور، وجهة عناصر وقادة “داعش”.