عقب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قال المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، إنَّ هذه الخطوة تفتح باب الاستثمار وتُعدُّ منعطفاً حاسماً لنقل سوريا من العزلة إلى الشراكة في المعركة العالمية ضد الإرهاب، حسب تعبيره.
وأوضح باراك في منشور على منصة “إكس” أن التصنيف، الذي استمرَّ لعقود، شكَّل جداراً أمامَ الاستثمارات وإعادة إعمار سوريا، معتبراً أنَّ رفعه يفتحُ مرحلةً جديدة يحلُّ فيها رأس المال محلَّ الصراع، وريادة الأعمال محل العزلة.
وأشار إلى أنَّ هذه الخطوة تمثِّلُ حجرَ أساسٍ لعلاقة أمريكية سورية جديدة تقومُ على المصالح والأمن والازدهار المشترك.
روبيو: شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يدعم مسار التعافي
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” أن شطب سوريا من القائمة يدعم مسار تعافي الاقتصاد وإعادة اندماجه في الاقتصاد العالمي، ويستكمل سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتخفيف العقوبات والقيود المفروضة على البلاد.
الشرع: إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب انطلاقة نحو التنمية والإعمار
من جانبه، اعتبر رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، القرار بأنه انطلاقة إلى “فضاء التنمية والإعمار والبناء”، موجّهاً الشكر إلى الرئيس الأمريكي والدول التي دعمت سوريا.
بدورها رحّبت وزارة الخارجية السورية بالقرار، وأكدت أن إزالة سوريا من القائمة من شأنه المساهمة في دعم جهود التعافي الاقتصادي في البلاد، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز الاستقرار والأمن فيها.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الاثنين، إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب بصورة نهائية، عقب انقضاء مهلة المراجعة الإلزامية للكونغرس البالغة خمسة وأربعين يوماً من دون تعطيل القرار، منهية بذلك تصنيفاً اعتمدته منذ سبعة وأربعين عاماً كان يشكّل عائقاً كبيراً أمام الاستثمار.
