في رحلةٍ هدفُها تسليط الضوء على الدعم المقدّم إلى أوكرانيا قبل الذكرى السنوية الأولى للهجوم الروسي، وصل أكثرُ من اثني عشر مسؤولاً بارزاً بالاتحاد الأوروبي إلى كييف، للتعهّد بمساعداتٍ عسكرية ومالية وسياسية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقب وصولها إلى كييف، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على موسكو في الذكرى الأول لبدء هجومها على أوكرانيا.
هذا ويجتمع أعضاء بالمفوضية الأوروبية مع الحكومة الأوكرانية بينما تجتمع فون دير لاين وشارل ميشيل رئيسُ المجلس الأوروبي مع زيلينسكي الجمعة.
إرسالُ مزيدٍ من الأسلحة والأموال إلى أوكرانيا، على قائمة الأولويات في المباحثات بين الجانبين بالإضافة إلى زيادة طرح المنتجات الأوكرانية بأسواق الاتحاد الأوروبي ومساعدة كييف على تلبية احتياجاتها من الطاقة، بالإضافة إلى مناقشة العقوبات على روسيا.
بوريل لا يستبعد احتمال إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا
يأتي هذا فيما ألمح ممثّل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلال مؤتمرٍ صحفي في بروكسل قبل قمة الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في كييف، إلى إمكانية تزويد أوكرانيا بطائراتٍ مقاتلة من دولٍ مثل الولايات المتحدة وألمانيا، وذلك رغم أن واشنطن وبرلين استبعدتا ذلك في وقتٍ سابق.
بوريل قال إن تسليم دباباتٍ قتالية متطورة إلى كييف كان أيضاً مُثيراً للجدل إلى حدٍّ كبير في البداية لكنه أصبح أمراً واقعاً فيما بعد، في إشارةٍ إلى إمكانية تحقق هذا الأمر في المستقبل.
من جانبه صرح رئيس وزراء بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي ماتيوش مورافيتسكي مؤخراً، بأنه منفتحٌ على فكرة إرسال طائراتٍ مقاتلة إلى أوكرانيا.
وترفض ألمانيا والولايات المتحدة، فكرة تزويد أوكرانيا بطائراتٍ مقاتلة، رغم موافقتهما على تزويد كييف بدباباتٍ متطورة لتحقيق تقدّمٍ على حساب القوات الروسية، لكن أوكرانيا تُلحُّ في طلب المزيد من المساعدة العسكرية لمواجهة الهجمات الروسية التي تقول كييف إنها تُهدّد أوروبا بأكملها.
