في موجة تسريح جديدة بقطاع التكنولوجيا، تخطط شركة ياهو للاستغناء عن 20 في المئة من قوتها العاملة بحلول نهاية العام الحالي.
وأعلنت شركة ياهو، تسريح 1600 موظف، أو ما يصل إلى 20 في المئة من قوتها العاملة كي تنضم إلى قائمة طويلة من شركات وادي السيليكون التي قامت بالخطوة نفسها منذ بدايات العام الجاري، ومنها غوغل وفيسبوك وتويتر وباي بال وآمازون وغيرها.
وقال المدير التنفيذي لياهو، جيم لانزون، إن موجة التسريح هذه ليست نتيجة صعوبات اقتصادية بل بسبب تغيير استراتيجية الشركة نحو تعديل عمل قطاع الإعلانات غير الرابح في الشركة، مضيفاً، أن شركته لا تخطط للخروج من سوق الإعلانات بالكامل.
وأوضحت شركة ياهو، أنها تخطط لتعزيز أجزاء معينة من خدماتها الخاصة بالمُعلنين، وبشكل خاص منصتها التي تُساعد في شراء الإعلانات بشكلٍ مؤتمت لعرضها عبر مجموعة واسعة من الناشرين.
وتأتي عملية التسريح هذه في الوقت الذي أقدم فيه العديد من المعلنين بتقليص ميزانياتهم التسويقية استجابة لمعدلات التضخم القياسية المرتفعة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن الركود.
