بهدف الدفع بالعملية السياسية، ولتقريب وجهات النظر حول الانتخابات في ليبيا، أجرت المستشارة الأممية بشأن ليبيا ستيفاني وليامز عدداً من اللقاءات مع الفعاليات السياسية والاجتماعية في العاصمة طرابلس.
وليامز أكدت في تغريدات على تويتر أنها أجرت حوارا مثمراً مع الشيخ عمر الشامخي، رئيس مؤسسة مجلس شيوخ ليبيا، الذي شدد على أهمية إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
المستشارة الأممية وصفت محادثاتها بالملهمة، مع ممثلي الاتحاد العام لطلبة ليبيا، واستمعت منهم إلى معاناتهم جراء غياب الاستقرار، بالإضافة إلى مناقشة موضوع الاعتقال القسري لرئيس الاتحاد محمد القبلاوي، الذي اختطفته الفصائل المسلحة في طرابلس.
وخلال اللقاء، جددت وليامز تأكيدها على دعم الأمم المتحدة القوي للطلاب والشباب، مشددة على مشاركتهم في الحياة السياسية من خلال بيئة آمنة ومستقرة وبهدف تغيير هادف.
وفي مقر حزب تحالف القوى الوطنية الليبية في طرابلس، التقت وليامز الرئيس المكلف للتحالف خالد المريمي وعدد من قياداته، وأعلن التحالف عقب اللقاء أنه استعراض مع المستشارة الأممية الجهود المبذولة في الدفع بالعملية السياسية قدماً، وقال على موقعه الرسمي إنه قدم ورقة لإنقاذ العملية السياسية والانتخابية وتطوير واستكمال خارطة الطريق بالبناء على ما هو قائم.
وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع والعشرين من كانون الأول ديسمبر الماضي، واقترحت إجراءها في الرابع والعشرين من كانون الثاني يناير الجاري، إلا أن المفوضية أكدت عدم قدرتها على الوفاء بالموعد الجديد أيضاً إلا بزوال القوة القاهرة، المتمثلة في التهديدات التي قالت إنها ترد إلى رئيسها عماد السايح.
