خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر قتلت أربعة أربعون امرأةً وسبعةَ عشرَ طفلا، وفقاً للتقرير الشهري لوكالة أنباء المرأة الذي كشف عن تصاعد حاد في حالات قتل النساء والانتحار والإعدامات في إيران.
وبحسب التقرير، فقد قُتلت سبع عشرة امرأة وثمانية أطفال خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي فقط، فيما أقدمت ست عشرة امرأة على الانتحار، ونُفذت أحكام إعدام بحق سبع نساء بتهم تتعلق بالقتل أو المخدرات. وفي آب/ أغسطس قتلت سبع وعشرون امرأة وتسعة أطفال، وانتحرت ثلاث عشرة امرأة، إلى جانب إعدام أربع نساء.
ولأن هذه الظاهرة لا تعالج من جذورها فإن الأسباب هي ذاتها تعاد وتتكرر، حيث سجلت سبع جرائم أربعٌ منها بذريعة خلافات عائلية، وثلاث جرائم تحت غطاء ما يسمى بجرائم الشرف، ووقعت خمس جرائم بدافع السرقة وسجلت الوكالة 10 حالات انتحار لطبيباتٍ، أكاديميات أو طالباتٍ جامعيات.
ومن أبرز هذه الوقائع، إقدام طبيبات وباحثات على الانتحار، مثل إلهام جلدي، طبيبة وكاتبة من دزفول، وزينب كريم زاده، طالبة دراسات عليا في طهران، إضافة إلى انتحار الطبيبة أكرم شيري من سراوان.
التقرير يشير إلى أن هذه الأرقام تمثّل فقط الحالات المُعلنة، في ظل القيود المفروضة على الإعلام، ما يُرجّح أن الأعداد الحقيقية أعلى بكثير، وسط غياب التدابير الفعّالة لحماية النساء.
أمريكا
الخارجية تدين وفاة 3 معتقلات في سجن قرتشك بإيران
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي عن إدانتها لوفاة المعتقلات في سجن قرتشك الإيراني، سمية رشيدي وجميلة عزيزي وسودابة أسدي خلال الأسبوعين الأخيرين، معتبرة أن هذه الحوادث تعكس استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلات.
وأكد البيان أن حرمان السجينات من الخدمات الطبية هو إحدى أدوات السلطات الإيرانية لقمع المعارضة، مشيرا إلى أن السجينات الثلاث كن ضحايا الحرمان القاسي من الرعاية الطبية من قبل السلطات الإيرانية.
