في ظل ما تشهده مدينة الحسكة من أحداث في الوقت الراهن، استغرب السوريون من تعامل إعلام الحكومة السورية مع الحدث المتمثل بمهاجمة عناصر تنظيم داعش الإرهابي لسجن الصناعة والذي يأوي الآلاف من المحتجزين الإرهابيين.
تفاجأ زوار الموقع الرسمي لوكالة سانا الحكومية نشر خبر مفاده أن مديرية التربية في الحسكة قررت تأجيل امتحانات الصف السادس المقررة صبيحة يوم السبت إلى موعد يحدد لاحقاً بسبب ما وصفته “ممارسات قوات سوريا الديمقراطية”.

الخبر أثار استغراب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبار أن يوم السبت عطلة رسمية في جميع المؤسسات التابعة للحكومة السورية إضافة إلى يوم الجمعة، كما أن جميع المدارس مغلقة بسبب العطلة الانتصافية السنوية.
كما تداول نشطاء خبراً للوكالة نفسها وفي اليوم ذاته مفاده أن وزارة التربية قررت تمديد العطلة الانتصافية في كافة المدارس لغاية يوم الخميس المقبل في جميع المدن السورية بسبب الأحوال الجوية التي تمر بها البلاد.
وهذا يعكس بحسب النشطاء نهج نشر الفتنة الذي يتبعه إعلاميو الحكومة وفق خطط معدة مسبقة لهم، عندما ينشرون الخبر ونقيضه في اليوم ذاته والمؤسسة ذاتها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تروج فيها الحكومة السورية وعبر وسائل إعلامها أخباراً كاذبة فقد روجت في وقت سابق خبر اغتيال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد الشامي الذي نفى بنفسه الإشاعة جملة وتفصيلاً.
ودأب الإعلام الحكومي السوري والإعلام الموالي له على نشر الفتنة والتحريض في أكثر من مناسبة بين أبناء المنطقة، لا سيما إظهاره خلايا تنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور المحرر التي يتم التعامل معها من قبل قوات سوريا الديمقراطية بأنهم مدنيون.
