قصف إسرائيلي هو الأول يستهدف العاصمة السورية دمشق منذ استهداف مبنى القنصلية الإيرانية، والذي أسفر حينها عن سقوط قتلى وجرحى بينهم قادة بالحرس الثوري الإيراني.
وكالة سانا الرسمية، نقلت عن مصدر عسكري قوله إن ضربات إسرائيلية جوية نُفذت من اتجاه الجولان المحتل استهدفت موقعاً عسكرياً في محيط دمشق، ما أسفر عن إصابة ثمانية عسكريين ووقوع بعض الخسائر المادية.
من جانبها قالت وسائل إعلام سورية، إن قصفاً إسرائيلياً استهدف مواقعَ تابعةً للفصائل الإيرانية بالقرب من منطقة نجها في محيط العاصمة دمشق ومدينة القنيطرة وذلك بعد إطلاق رشقة صواريخ انطلاقاً من الأراضي السورية.
بدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع دوي انفجارات في ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي، ناجم عن قصف إسرائيلي استهدف مركز تدريب للمخابرات العامة بريف دمشق ما أدى لوقوع خسائر بشرية.
المرصد أشار إلى أن مركز التدريب كان قد استولت عليه جماعة حزب الله اللبناني منذ العام 2014، وحولته إلى معتقل ومركز لها، قرب بلدة نجها بريف دمشق.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد بلغ عدد الاستهدافات الإسرائيلية للأراضي السورية، منذ مطلع العام الحالي، ستة وثلاثين هجوماً أسفرت عن مقتل نحو مئة وتسعة وعشرين من قوات الحكومة والفصائل التابعة لإيران بالإضافة إلى إصابة العشرات، وتدمير مقرات ومستودعات أسلحة وذخائر ومراكز وآليات.
