تعود أزمةُ النووي الإيراني مجدداً للواجهة، ومردُّ ذلكَ تقريرٌ حديثٌ لوكالة الطاقة الذريّة، يطرح تساؤلاتٍ وشكوكاً عدّة حول مدى شفافية الطرف الإيراني في الكشف عن منشآتٍ نوويةٍ، يقول التقرير أنها غيرُ معلنةٍ في الاتفاق.
عتبةٌ حرجة قد تمّ تجاوزها من نسب اليورانيوم المخصب، وهو ما يدور حوله لبُّ الإشكال، إذ أشارت تقارير سابقةٌ لذات الوكالة، تحذر من إمكانية حصول طهران على القنبلة النووية في مدةٍ قد لا تتجاوز 13 عشر أسبوعاً، بعد أن رفعت مخزونها من اليورانيوم خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى ثلاثة أضعافٍ وهي خطوةٌ عكفت إيران على اتخاذها مع إعلانها آخر خطوات التملّص من تعهداتها النووية.
النظام الإيراني يرفض الإدعاءات الموجّهة إليه من وكالة الطاقة
وعلى المقلب الآخر، وردّاً على ما سيق له من اتهامات، رفض النظام الإيراني موجة الأسئلة الجديدةَ للوكالة، التي نقل تقريرها عن طهران قولها بإنها لن تعترف بأيّ ادعاءٍ حول أنشطةٍ سابقة ولا تعتبر نفسها ملزمةً بالرد على مثل هذه الادعاءات، وهو ما يشير إلى أنّ المواجهة بين أمريكا وإيران دخلت مرحلةً جديدة.
سيناتور يتهم إيران بالكذب والعمل سرّاً على برنامجها النووي
مظاهر القلق الأميركي لم تغب عن المشهد غياباً كليّاً، والتي عبّرت عنها تصريحاتٌ غاضبة للسيناتور الأميركي توم كوتون من تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذريّة عن وجود منشآتٍ نووية سريّة لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة بتفتيشها أو حتّى الدخول إليها، متهماً طهران بالكذب والعمل سراً على برنامجها النووي.
