وسط تعثُّر المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والقوى الكبرى عام ألفين وخمسة عشر، كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إنه تم اكتشاف يورانيوم مخصَّب بنسبةٍ تصل إلى أربعةٍ وثمانين في المئة في مواقعَ نوويةٍ إيرانيّة.
الوكالة قالت في تقريرٍ، إنّ بعثة المراقبة الدولية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اكتشفت أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبةٍ تصل إلى أربعةٍ وثمانين في المئة بمستوياتٍ أقلَّ بقليل عن نسبة تسيعين في المئة اللازمة لصنع سلاحٍ نووي.
الوكالة الأمريكية نقلت عن دبلوماسيين بالوكالة الدولية، إن المفتشين يحتاجون إلى تحديد ما إذا كانت إيران قد أنتجت عن قصد هذا اليورانيوم المخصب، أو ما إذا كان ذلك جاء نتيجة تراكم غير مقصود بسبب صعوباتٍ تقنية في أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في التخصيب.
ووَفقاً لتقرير وكالة بلومبرغ، فإنّ هذا أعلى مستوى من تخصيب اليورانيوم الذي رصده المفتشون في إيران حتى الآن، مشيراً إلى أنّ طهران تحتاج إلى تخصيبٍ إضافيٍّ بنسبة ستة في المئة فقط للوصول إلى إمكانية إنتاج قنبلة ذرية.
وتعليقاً على تقرير “بلومبرغ” قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حسابها في تويتر، إن الوكالة على علم بالتقارير الإعلامية الأخيرة عن مستويات تخصيب اليورانيوم بإيران، مشيرة إلى أنها تناقش مع طهران نتائج أنشطة التحقق الأخيرة، وستبلغ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنتائج المشاورات.
وتأتي هذه الأنباء وسط توتُّرٍ بين إيران والغرب بشأن النشاط النووي لطهران وإمدادها لروسيا بالأسلحة خلال الحرب الأوكرانية بما في ذلك الطائرات المسيرة.
