شهدت العاصمة العراقية بغداد وقفة احتجاجية نسوية للمطالبة بوقف “قتل” النساء وتشريع قانون لحمايتهنّ ضد العنف الأسري، وذلك على خلفية مقتل المدونة طيبة العلي على يد والدها في محافظة الديوانية.
وبحسب مصادر مطلعة فإن نحو 20عشرين متظاهرة تجمعن في الشارع المؤدي إلى مبنى مجلس القضاء الأعلى، رافعاتٍ لافتاتٍ تطالب بوقف العنف ضد النساء وبمحاسبة قاتل طيبة.
والتقى وفد يمثل المحتجات، يضم الناشطة النسوية البارزة هناء إدور بأحد مسؤولي مجلس القضاء الأعلى، لتقديم مطالبهن.
بدورها، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق الحكومة في بيان إلى “سن قانون يجرم بوضوح العنف القائم على النوع الاجتماعي”.
وتبذل ناشطات ومحاميات عراقيات جهوداً حثيثة للدفاع عن حقوق المرأة في مجتمع يعتبرنه ذكورياً، ويتّهمن السلطات بتجاهل ضرورة الحدّ من العنف الأسري والزواج المبكر والجرائم التي تُطلق عليها تسمية “جرائم شرف”.
