في إطار الوقفاتِ الأسبوعية التي تشهدها ساحةُ الكرامة في السويداء جنوبي سوريا، خرج العشرات من الأهالي، في مظاهرةٍ احتجاجيةٍ تنديدًا بحادثة هروب عددٍ من المحتجزين، لدى قوات الحرس الوطني في المحافظة.
المحتجّون عبّروا عن استيائهم من حادثة هروب المحتجزين، داعين إلى فتحِ تحقيقٍ شفّاف، يكشف جميع الجهات المتورطة، مع التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءاتٍ تمنع تكرار مثل هذه الحوادث، ومحاسبة كل مَن يَثبُتُ تورُّطه أو تقصيره.
المتظاهرون أكدوا أن عمليةَ الهروب لم تكن حادثةً عفويةً أو فردية، بل جاءت نتيجةَ ما وصفوه بحالةٍ من التسيُّب والإهمال، معتبرين أن هناك أطرافًا تقف وراء العملية، الأمر الذي يستوجب تحقيقًا شفافًا يكشف حقيقة ما جرى.
وفي وقتٍ سابق، أصدرت قيادة قوات الحرس الوطني بيانًا، أقرّت فيه بوقوع خرقٍ أمني خطير، تمثّل في هروب ثلاثة أسرى فجر الجمعة، من أحد مقارِّ الاحتجاز، لافتةً إلى تحديد هوية المتورطين والقبض على عددٍ منهم، مع استمرار العمليات لملاحقة بقية الفارّين، وكلِّ مَن يثبُتُ تسهيلُهُ للعملية.
