سلسلة من اللقاءات أجراها وفد الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، مع أعضاء مجلس النواب والشيوخ وبعض الأحزاب في فرنسا، لمناقشة المرحلة الانتقالية في سوريا واللجنة التحضيرية التي تم تعيينها حديثا ومسألة تمثيلها لمكونات المجتمع السوري من عدمه، إضافة إلى هجمات الاحتلال التركي وخطر تنظيم داعش الإرهابي.
اللقاءات جاءت تلبية لدعوة تلقاها وفد الإدارة الذاتية المتمثل بالرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد وممثل الإدارة الذاتية في أوروبا عبد الكريم عمر، وممثلها في فرنسا كريم قمر وممثلة لجنة علاقات حزب الاتحاد السرياني نظيره كوريا من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي والجمعية الوطنية.

ووفقاً لما أفاد به ممثل الإدارة الذاتية في فرنسا كريم قمر، فإنهم ناقشوا خلال اجتماعين منفصلين العملية السياسية الجارية في سوريا مع التطرق إلى اللجنة التحضيرية التي تم تعيينها حديثاً معتبرين أن تلك اللجنة ليست تمثيلية وما حصل مماثل لما كان يفعله النظام السوري السابق.
الوفد أعرب عن رغبة السوريين في لجنة منتخبة تمثل جميع المكونات في البلاد، مشيرين إلى أنه وبطبيعة اللجنة الحالية فإن البلاد تتجه نحو نظام استبدادي، ومؤكدين على ضرورة أن تكون المؤسسات السياسية للإدارة الذاتية جزءاً من سوريا الديمقراطية واللامركزية الجديدة والحفاظ على قوات سوريا الديمقراطية على خلفية تصاعد هجمات تنظيم داعش الإرهابي في البلاد.
كما جرى خلال الاجتماعات التطرق إلى دور الاحتلال التركي السلبي خلال المرحلة الراهنة في سوريا، وهجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، معتبرين أن استعداد تركيا لتشكيل تحالف مع العراق وسوريا والأردن والسعودية بحجة محاربة داعش هدفه ضرب مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وفي ختام المؤتمر الدولي حول سوريا الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنهم يدينون بالفضل لقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الكرد في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وإن فرنسا ستواصل دعم الشراكة مع قسد والكرد ولن تتخلى عنهم، مطالباً بدمج قوات سوريا الديمقراطية في جيش وطني سوري.
