خلالَ زيارةٍ هدفها الاستفسارُ عن معلوماتٍ طلبها القضاءُ الفرنسي ولم يحصل على أجوبةٍ بشأنها، اجتمع وفدٌ قضائي فرنسي الأربعاء مع المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار، وفق ما أفاد مسؤول قضائي لوكالة فرانس برس.
المسؤول القضائي قال إن وفداً فرنسياً يتضمن قاضيين مكلفين بتحقيق فرنسي، التقى بيطار الذي تحدث عن المراحل التي قطعها التحقيق، وما تبقّى منه والعراقيل التي تواجهه منذ أكثر من عام”، لكنه “رفض إطلاع الوفد على مضمون التحقيق أو تزويده بأي مستند، باعتبار أن يده مرفوعة عن الملفّ بفعل دعاوى الرد المقامة ضدّه”.
بعد نحو أسبوع على الانفجار، كلّفتِ النيابةُ العامّة في باريس قاضيي تحقيق في دائرة الحوادث الجماعية بالتحقيق حول انفجار المرفأ، نظراً لوجود فرنسيين في عداد الضحايا، وفُتح التحقيق القضائي بتهمتي “القتل غير المتعمد” والتسبب “بإصابات بشكل غير متعمد”.
والتحقيق في انفجار مرفأ بيروت معلّق منذ نهاية ألفين وواحد وعشرين جراء دعاوى رفعها تباعاً مُدعى عليهم بينهم نواب حاليون ووزراء سابقون ضد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، المشرف على التحقيقات.
ويوجد قتيلان فرنسيان على الأقل وأكثر من تسعين جريحاً من بين أكثر من مئتين وخمسة عشر قتيلاً وستة آلاف وخمسمئة جريح بفعل الانفجار الذي نجم، وفق السلطات، عن تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ، من دون إجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه.
