التقى وفدٌ تركي يضمُّ وزيرَي الخارجية والدفاع ورئيسَ جهاز الاستخبارات، برئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، ووزير خارجيته أسعد الشيباني في دمشق
وفي وقتٍ لاحق قال الوزير التركي حقان فيدان، خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك مع الشيباني، إن الجانبين ناقشا المباحثاتِ بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، مضيفًا أن بلاده تدعم اندماج قسد مع الجيش السوري، بما يلبي متطلباتِ الجميع، بحسب تعبيره.
من جانبه قال الشيباني، إنهم تلقّوا مُقترحًا من قسد حول ملف الاندماج، ويجري العمل لتسليم ردٍّ على هذا المقترح وتسليمه للجانب الأمريكي، الذي يرعى المفاوضات بين الجانبين. وكعادته تنصّل الشيباني من المسؤولية، ووجه اتهاماتٍ لقسد بشأن تأخُّر التوصل لاتفاق.
وقبل يومين أكد قائدُ قسد مظلوم عبدي، أن نهايةَ العام الجاري تشكل بدايةً جديدةً بالنسبة لقواتهم، وسيتم إنجازُ قضايا مهمةٍ تخدم شعوب شمال وشرق سوريا، وتُثبت حضورهم، وذلك في مَعرِضِ ردّهِ على تهديداتٍ تُطلقها جهاتٌ من داخل سوريا وخارجها.
