أكد الناطقُ باسم وفد الإدارة الذاتية للتفاوض مع الحكومة السورية الانتقالية، ياسر السليمان السبت، أن هناك تقدُّمًا في مسار المفاوضات مع دمشق، وبالأخص في المسار العسكري.
وأوضح سليمان في تصريحاتٍ لوكالة نورث برس، أنه تم التأكيدُ على ضرورة وجود جيشٍ سوري واحد، بتشكيلاتٍ متنوعة، بالإضافة إلى إعادة فتح المعابر في شمالي سوريا.
وأكد سليمان أن دولاً عربيةً وإقليمية، تدعم جهودَ إنجاح اتفاقية العاشر من آذار، لإيجاد ضماناتٍ دستورية تكفل حقوق جميع السوريين، دون إقصاءٍ أو تهميش، مشيراً إلى وجود تفاهماتٍ مع تركيا، وأن قنوات التواصل مفتوحةٌ فيما يخص الجوانب الأمنية والعسكرية.
وأشار سليمان إلى أنه لا بُدَّ من عودة المؤسسات التي تدعم سيادة الدولة السورية، كالسجل العقاري والمدني، لافتًا إلى أن التغييرات التي ستشهدها مؤسسات الإدارة الذاتية، ستتماهى مع مؤسسات الدولة السورية، وبما يضمن حقوق جميع العاملين.
