لا تزال مدينة باخموت شرقي أوكرانيا تتصدر المشهد الميداني، في ظل معاركَ طاحنةٍ بين القوات الروسية ونظيرتها الأوكرانية هناك، وتضارب الأنباء بشأن التقدم الميداني وخارطة السيطرة.
المسؤول العسكري الذي عينته روسيا في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا دينيس بوشيلين، قال في تصريحاتٍ إعلامية عن سير المعارك بالشرق، إن جزءاً كبيراً من القوات الأوكرانية أُجبر على الانسحاب من مصنع آزوم للمعادن على الجانب الغربي من نهر باخموتكا بباخموت، مضيفاً أن القوات الأوكرانية أخلت المنطقة الصناعية في المصنع نفسه.
السلطات الأوكرانية من جانبها، نفت صحة تصريحات المسؤول الروسي، قائلةً إن الوضع في باخموت آخذ في الاستقرار وأن هجوم الشتاء الروسي متعثِّرٌ وآخذٌ بالانكفاء، مضيفةً أن القوات الأوكرانية صامدة بقوة هناك.
وعلى بُعدِ تسعين كيلو متراً جنوبي باخموت، وفي بلدة أفدييفكا، يتواصل القصف الروسي العنيف، دون أيِّ تقدم لموسكو هناك، وسط أنباءٍ عن خسائرَ كبيرة لكتيبة الدبابات الروسية، وَفق ما أفاد تقريرٌ للاستخبارات البريطانية.
بدورها، أفادت وسائل إعلام روسية، أنّ القوات الأوكرانية نفّذت قصفاً على مدينة ميليتوبول التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا، ما أدّى لانقطاع إمدادات الكهرباء في المدينة.
في غضون ذلك، أكد قادة عسكريون أوكرانيون أنّ هجومهم المضاد المدعوم بمعداتٍ غربية تم تسلمها حديثاً تضمنت دبابات ليوبارد اثنين الألمانية وتشالنجر البريطانية أبلى بلاءً متوسطاً، معتبرين أن الأهم حالياً هو الاحتفاظ بمدينة باخموت، على حد تعبيرهم.
